الرسم العثمانيوَمَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ ۖ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِهِۦ ۖ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيٰمَةِ عَلٰى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا ۖ مَّأْوٰىهُمْ جَهَنَّمُ ۖ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنٰهُمْ سَعِيرًا
الـرسـم الإمـلائـيوَمَنۡ يَّهۡدِ اللّٰهُ فَهُوَ الۡمُهۡتَدِ ۚ وَمَنۡ يُّضۡلِلۡ فَلَنۡ تَجِدَ لَهُمۡ اَوۡلِيَآءَ مِنۡ دُوۡنِهٖ ؕ وَنَحۡشُرُهُمۡ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِ عَلٰى وُجُوۡهِهِمۡ عُمۡيًا وَّبُكۡمًا وَّصُمًّا ؕ مَاۡوٰٮهُمۡ جَهَـنَّمُ ؕ كُلَّمَا خَبَتۡ زِدۡنٰهُمۡ سَعِيۡرًا
تفسير ميسر:
ومن يهده الله فهو المهتدي إلى الحق، ومن يضلله فيخذلْه ويَكِلْه إلى نفسه فلا هادي له من دون الله، وهؤلاء الضُّلال يبعثهم الله يوم القيامة، ويحشرهم على وجوههم، وهم لا يرون ولا ينطقون ولا يسمعون، مصيرهم إلى نار جهنم الملتهبة، كلما سكن لهيبها، وخمدت نارها، زدناهم نارًا ملتهبة متأججة.
يقول تعالى مخبرا عن تصرفه في خلقه ونفوذ حكمه وأنه لا معقب له بأنه من يهده فلا مضل له ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء من دونه أي يهدونهم كما قال "من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا" وقوله; "ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم" قال الإمام أحمد; حدثنا ابن نمير حدثنا إسماعيل عن نفيع قال سمعت أنس بن مالك يقول; قيل يا رسول الله كيف يحشر الناس على وجوههم؟ قال "الذي أمشاهم على أرجلهم قادر على أن يمشيهم على وجوههم" وأخرجاه في الصحيحين وقال الإمام أحمد أيضا; حدثنا الوليد ابن جميع القرشي عن أبيه عن أبي الطفيل عامر بن واثلة عن حذيفة بن أسيد قال; قام أبو ذر فقال يا بني غفار قولوا ولا تحلفوا فإن الصادق المصدوق حدثني أن الناس يحشرون على ثلاثة أفواج فوج راكبين طاعمين كاسين وفوج يمشون ويسعون وفوج تسحبهم الملائكة على وجوههم وتحشرهم إلى النار فقال قائل منهم هذان قد عرفناهما فما بال الذين يمشون ويسعون؟ قال "يلقي الله عز وجل الآفة على الظهر حتى لا يبقى ظهر حتى إن الرجل لتكون له الحديقة المعجبة فيعطيها بالشارف ذات القتب فلا يقدر عليها" وقوله "عميا" أي لا يبصرون "وبكما" يعني لا ينطقون "وصما" لا يسمعون وهذا يكون في حال دون حال جزاء لهم كما كانوا في الدنيا بكما وعميا وصما عن الحق فجوزوا في محشرهم بذلك أحوج ما يحتاجون إليه "مأواهم" أي منقلبهم ومصيرهم "جهنم كلما خبت" قال ابن عباس سكنت وقال مجاهد طفئت "زدناهم سعيرا" أي لهبا ووهجا وجمرا كما قال "فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا".
قوله تعالى ; ومن يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء من دونه ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا[ ص; 299 ] قوله تعالى ; ومن يهد الله فهو المهتدي أي لو هداهم الله لاهتدوا .ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء من دونه أي لا يهديهم أحد .ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم فيه وجهان ; [ أحدهما ] أن ذلك عبارة عن الإسراع بهم إلى جهنم ; من قول العرب ; قدم القوم على وجوههم إذا أسرعوا . [ الثاني ] أنهم يسحبون يوم القيامة على وجوههم إلى جهنم كما يفعل في الدنيا بمن يبالغ في هوانه وتعذيبه . وهذا هو الصحيح ; لحديث أنس أن رجلا قال ; يا رسول الله ، الذين يحشرون على وجوههم ، أيحشر الكافر على وجهه ؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أليس الذي أمشاه على الرجلين قادرا على أن يمشيه على وجهه يوم القيامة ; قال قتادة حين بلغه ; بلى وعزة ربنا . أخرجه البخاري ومسلم . وحسبك .عميا وبكما وصما قال ابن عباس والحسن ; أي عمي عما يسرهم ، بكم عن التكلم بحجة ، صم عما ينفعهم ; وعلى هذا القول حواسهم باقية على ما كانت عليه . وقيل ; إنهم يحشرون على الصفة التي وصفهم الله بها ; ليكون ذلك زيادة في عذابهم ، ثم يخلق ذلك لهم في النار ، فأبصروا ; لقوله تعالي ; ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها ، وتكلموا ، لقوله - تعالى - ; دعوا هنالك ثبورا ، وسمعوا ; لقوله - تعالى - ; سمعوا لها تغيظا وزفيرا . وقال مقاتل بن سليمان ; إذا قيل لهم اخسئوا فيها ولا تكلمون صاروا عميا لا يبصرون صما لا يسمعون بكما لا يفقهون . وقيل ; عموا حين دخلوا النار لشدة سوادها ، وانقطع كلامهم حين قيل لهم ; اخسئوا فيها ولا تكلمون . وذهب الزفير والشهيق بسمعهم فلم يسمعوا شيئا .مأواهم جهنم أي مستقرهم ومقامهم .كلما خبت أي سكنت ; عن الضحاك وغيره . مجاهد طفئت . يقال ; خبت النار تخبو خبوا أي طفئت ، وأخبيتها أنا .زدناهم سعيرا أي نارا تتلهب . وسكون التهابها من غير نقصان في آلامهم ولا تخفيف عنهم من عذابهم . وقيل ; إذا أرادت أن تخبو . كقوله ; وإذا قرأت القرآن .
يقول تعالى ذكره; ومن يهد الله يا محمد للإيمان به، ولتصديقك وتصديق ما جئت به من عند ربك، فوفَّقه لذلك، فهو المهتد الرشيد المصيب الحقّ، لا من هداه غيره، فإن الهداية بيده.( وَمَنْ يُضْلِلِ ) يقول; ومن يضلله الله عن الحقّ، فيخذله عن إصابته، ولم يوفقه للإيمان بالله وتصديق رسوله، فلن تجد لهم يا محمد أولياء ينصرونهم من دون الله، إذا أراد الله عقوبتهم والاستنقاذ منهم.( وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ) يقول; ونجمعهم بموقف القيامة من بعد تفرقهم في القبور عند قيام الساعة ( عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا ) وهو جمع أبكم ، ويعني بالبكم; الخُرْس.كما حدثنا الحسن بن يحيى، قال; ثنا عبد الرزاق، قال; أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله ( وَبُكْما ) قال; الخرس ( وَصُمًّا ) وهو جمع أصم.فإن قال قائل; وكيف وصف الله هؤلاء بأنهم يحشرون عميا وبكما وسما، وقد قال وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا فأخبر أنهم يرون، وقال إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا * وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا فأخبر أنهم يسمعون وينطقون؟ قيل; جائز أن يكون ما وصفهم الله به من العَمى والبكم والصمم يكون صفتهم في حال حشرهم إلى موقف القيامة، ثم يجعل لهم أسماع وأبصار ومنطق في أحوال أُخَر غير حال الحشر، ويجوز أن يكون ذلك، كما روي عن ابن عباس في الخبر الذي حدثنيه عليّ بن داود، قال; ثنا أبو صالح، قال; ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله ( وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا ) ثم قال وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا وقال سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا وقال دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا أما قوله ( عُمْيا ) فلا يرون شيئا يسرّهم. وقوله ( بُكْما ) لا ينطقون بحجة ، وقوله ( صُمًّا ) لا يسمعون شيئا يسرّهم ، وقوله ( مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ) يقول جلّ ثناؤه; ومصيرهم إلى جهنم، وفيها مساكنهم، وهم وَقُودها.كما حدثني محمد بن سعد، قال; ثني أبي، قال; ثني عمي، قال ; ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله ( مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ) يعني إنهم وقودها.وقوله ( كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا ) يعني بقوله خبت ; لانت وسكنت، كما قال عديّ بن زيد العبادي في وصف مزنة;وَسْـطُهُ كـالْيَرَاعِ أوْ سُـرُجِ المِجْـدَلِحِينًـــا يَخْــبُو وحِينًــا يُنِــيرُ (1)يعني بقوله; يخبو السرج; أنها تلين وتضعف أحيانا، وتقوى وتنير أخرى، ومنه قول القطامي;فَيَخْبو ساعَةً ويَهُبُّ ساعا (2)وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل على اختلاف منهم في العبارة عن تأويله.* ذكر من قال ذلك;حدثني عليّ بن داود، قال; ثنا عبد الله، قال; ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، في قوله ( كُلَّمَا خَبَتْ ) قال; سكنت.حدثني محمد بن سعد، قال; ثني أبي، قال; ثني عمي، قال; ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، ( كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا ) يقول; كلما أحرقتهم تسعر بهم حطبا، فإذا أحرقتهم فلم تبق منهم شيئا صارت جمرا تتوهَّج، فذلك خُبُوُّها، فإذا بدّلوا خلقا جديدا عاودتهم.حدثني محمد بن عمرو، قال; ثنا أبو عاصم، قال; ثنا عيسى ؛ وحدثني الحارث، قال; ثنا الحسن ، قال; ثنا ورقاء، جميعا عن مجاهد حدثنا القاسم، قال; ثنا الحسين، قال; ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد مثله.حدثنا القاسم، قال; ثنا الحسين، قال; ثني حجاج، عن ابن جريج، قال; قال ابن عباس ( كُلَّمَا خَبَتْ ) قال; خبوّها أنها تَسَعَّر بهم حطبا، فإذا أحرقتهم، فلم يبق منهم شيء صارت جمرا تتوهج، فإذا بُدِّلوا خلقا جديدا عاودتهم.حدثنا بشر، قال; ثنا يزيد، قال ; ثنا سعيد، عن قتادة قوله ( كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا ) يقول; كلما احترقت جلودهم بُدّلوا جلودا غيرها، ليذوقوا العذاب.حدثنا الحسن بن يحيى، قال; أخبرنا عبد الرزاق، قال; أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله ( كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا ) قال; كلما لان منها شيء.حُدثت عن مروان، عن جويبر، عن الضحاك ( كُلَّمَا خَبَتْ ) قال ; سكنت. وقوله ( زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا ) يقول; زدنا هؤلاء الكفار سعيرا ، وذلك إسعار النار عليهم والتهابها فيهم وتأججها بعد خبوّها، في أجسامهم.------------------الهوامش ;(1) البيت لعدي بن زيد العبادي (شعراء النصرانية ص 455) وهو مما كتب به إلى النعمان، وهو من غرر قصائده. واليراع; فراشة إذا طارت في الليل لم يشك من يعرفها أنها شرارة طائرة عن نار. قال الجاحظ; نار اليراعة قيل هي نار حباحب، وهي شبيهة بنار البرق. قال; واليراعة طائر صغير إن طار بالليل كان كأنه شهاب قذف، أو مصباح يطير. والمجدل، بكسر الميم; القصر المشرف، لوثاقة بنائه وجمعه مجادل. وخبت النار والحرب والحدة تخبو خبوا (على فعل) وخبوا (على فعول); سكنت وطفئت، وخمد لهبها. وقوله تعالى; (كلما خبت زدناهم سعيرا); قيل معناه; سكن لهبها، وقيل معناه; كلما تمنوا أن تخبو، وأرادوا أن تخبو. (انظر اللسان; يرع، وجدل، وخبا).(2) هذا عجز بيت للقطامي. وصدره * وكنـا كـالحريق أصـاب غابـا *(انظر ديوانه طبع ليدن سنة 1902 ص 39) قال; يخبو; يسكن. ويهب; يهيج. وساع; جمع ساعة. وفي (اللسان; سرع) الساعة; جزء من الليل والنهار. والجمع; ساعات وساع. قال القطام * وكنــا كـالحريق لـذي كفـاح *... البيت. قال ابن بري; المشهور في صدر هذا البي * كنــا كـالحريق أصـاب غابـا *وفي مجاز القرآن لأبي عبيدة (1; 391) "كلما خبت زدناهم سعيرا" أي تأججا. وخبت سكنت. وأنشد عجز البيت، ثم قال; ولم يذكرها هنا جلودهم، فيكون الخبو لها.
يخبر تعالى أنه المنفرد بالهداية والإضلال، فمن يهده، فييسره لليسرى ويجنبه العسرى، فهو المهتدي على الحقيقة، ومن يضلله، فيخذله، ويكله إلى نفسه، فلا هادي له من دون الله، وليس له ولي ينصره من عذاب الله، حين يحشرهم الله على وجوههم خزيًا عميًا وبكمًا، لا يبصرون ولا ينطقون. { مَأْوَاهُمْ } أي: مقرهم ودارهم { جَهَنَّمُ } التي جمعت كل هم وغم وعذاب.{ كُلَّمَا خَبَتْ } أي: تهيأت للانطفاء { زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا } أي: سعرناها بهم لا يفتر عنهم العذاب، ولا يقضى عليهم فيموتوا، ولا يخفف عنهم من عذابها، ولم يظلمهم الله تعالى، بل جازاهم بما كفروا بآياته وأنكروا البعث الذي أخبرت به الرسل ونطقت به الكتب وعجزوا ربهم وأنكروا تمام قدرته
(الواو) استئنافيّة
(من) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ نصب مفعول به مقدّم
(يهد) مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم حذف حرف العلّة
(الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع
(الفاء) رابطة لجواب الشرط
(هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ
(المهتد) خبر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء- وقد حذفت من الرسم تخفيفا-
(الواو) عاطفة
(من يضلل) مثل من يهد، والسكون ظاهر، والفاعل هو (الفاء) مثل الأولى
(لن) حرف نفي ونصبـ (تجد) مضارع منصوب، والفاعل أنت
(اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمفعول ثان مقدّر
(أولياء) مفعول به منصوب، ومنع من التنوين لانتهائه بألف التأنيث الممدودة على وزن أفعلاء
(من دونه) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لأولياء و (الهاء) مضاف إليه
(الواو) استئنافيّة
(نحشرهم) مضارع مرفوع.. و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل نحن للتعظيم
(يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق بـ (نحشرهم) ،
(القيامة) مضاف إليه مجرور
(على وجوههم) جارّ ومجرور متعلّق بحال من ضمير المفعول في(نحشرهم) أي ماشين.. و (هم) ضمير مضاف إليه
(عميا) حال ثانية من الضمير منصوبة(الواو) عاطفة
(بكما) معطوف على
(عميا) وكذلك
(صمّا) ،
(مأواهم) مبتدأ مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف.. و (هم) ضمير مضاف إليه
(جهنّم) خبر المبتدأ مرفوع، ومنع من التنوين للعلميّة والتأنيث
(كلّما) ظرف مبنيّ متضمّن معنى الشرط متعلّق بـ (زدناهم) ،
(خبت) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين.. و (التاء) للتأنيث، والفاعل هي
(زدناهم) فعل ماض وفاعله، و (هم) ضمير مفعول به أوّلـ (سعيرا) مفعول به ثان منصوب.
جملة: «يهد الله ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «هو المهتدي ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «يضلل ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «لن تجد ... » في محلّ جزم جواب الشرط الثاني مقترنة بالفاء.
وجملة: «نحشرهم ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «مأواهم جهنّم ... » استئناف بيانيّ .
وجملة: «خبت ... » في محلّ جرّ مضاف إليه «2» .
وجملة: «زدناهم ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
98-
(ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، والإشارة إلى العذاب، و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطابـ (جزاؤهم) خبر مرفوع .. و (هم) مضاف إليه
(الباء) حرف جرّ للسببيّة
(أنّهم) حرف توكيد ونصب.. و (هم)ضمير في محلّ نصب اسم أنّ
(كفروا) فعل ماض وفاعله
(بآيات) جارّ ومجرور متعلّق بـ (كفروا) ، و (نا) ضمير مضاف إليه.
والمصدر المؤوّلـ (أنّهم كفروا..) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالمصدر جزاؤهم.. أو بحال منه والعامل الإشارة.
(الواو) عاطفة
(قالوا) مثل كفروا
(الهمزة) للاستفهام التعجّبيّ- أو الإنكاريّ-
(إذا) ظرف للزمن المستقبل مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجوابـ (كنّا) فعل ماض ناقص واسمه
(عظاما) خبر كان منصوبـ (الواو) عاطفة
(رفاتا) معطوف على
(عظاما) منصوبـ (الهمزة) مثل الأولى
(إنّا) حرف مشبّهة بالفعل.. و (نا) ضمير اسم إنّ
(اللام) هي المزحلقة للتوكيد
(مبعوثون) خبر إنّ مرفوع وعلامة الرفع الواو (خلقا) مفعول مطلق منصوب نائب عن المصدر فهو مرادفه والعامل مبعوثون أي: مبعوثون بعثا جديدا ،
(جديدا) نعت لـ (خلقا) منصوب.
وجملة: «ذلك جزاؤهم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «كفروا ... » في محلّ رفع خبر أنّ.
وجملة: «قالوا ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة كفروا.
وجملة: «الشرط وفعله وجوابه ... » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «كنّا ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «إنّا لمبعوثون ... » لا محلّ لها تفسير للجواب المقدّر أي: أإذا كنّا عظاما.. نبعث من جديد.
- القرآن الكريم - الإسراء١٧ :٩٧
Al-Isra'17:97