الرسم العثمانيلَمَجْمُوعُونَ إِلٰى مِيقٰتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ
الـرسـم الإمـلائـيلَمَجۡمُوۡعُوۡنَ اِلٰى مِيۡقَاتِ يَوۡمٍ مَّعۡلُوۡمٍ
تفسير ميسر:
قل لهم -أيها الرسول-; إن الأولين والآخرين من بني آدم سيُجمَعون في يوم مؤقت بوقت محدد، وهو يوم القيامة.
قال ههنا "لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم" أي هو موقت بوقت محدود لا يتقدم ولا يتأخر ولا يزيد ولا ينقص.
لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم يريد يوم القيامة . ومعنى الكلام القسم ، ودخول اللام في قوله تعالى ; لمجموعون هو دليل القسم في المعنى ، أي إنكم لمجموعون قسما حقا خلاف قسمكم الباطل
لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم، وذلك يوم القيامة.
{ قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ والآخرين لمجموعون إلى ميقات يَوْمٍ مَعْلُومٍ } أي: قل إن متقدم الخلق ومتأخرهم، الجميع سيبعثهم الله ويجمعهم لميقات يوم معلوم، قدره الله لعباده، حين تنقضي الخليقة، ويريد الله تعالى جزاءهم على أعمالهم التي عملوها في دار التكليف.
ورد إعراب هذه الآية في آية سابقة
- القرآن الكريم - الواقعة٥٦ :٥٠
Al-Waqi'ah56:50