الرسم العثمانيقَالُوا وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِم مَّاذَا تَفْقِدُونَ
الـرسـم الإمـلائـيقَالُوۡا وَاَقۡبَلُوۡا عَلَيۡهِمۡ مَّاذَا تَفۡقِدُوۡنَ
تفسير ميسر:
قال أولاد يعقوب مقبلين على المنادي; ما الذي تفقدونه؟
وقالوا " ماذا تفقدون قالوا نفقد صواع الملك " أي صاعه الذي يكيل به " ولمن جاء به حمل بعير " وهذا من باب الجعالة " وأنا به زعيم " وهذا من باب الضمان والكفالة.
القول في تأويل قوله تعالى ; قَالُوا وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ مَاذَا تَفْقِدُونَ (71)قال أبو جعفر; يقول تعالى ذكره; قال بنو يعقوب لما نودوا; أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ ، وأقبلوا على المنادي ومن بحضرتهم يقولون لهم; (ماذا تفقدون) ، ما الذي تفقدون؟.
{ قَالُوا } أي: إخوة يوسف { وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ } لإبعاد التهمة، فإن السارق ليس له همٌّ إلا البعد والانطلاق عمن سرق منه، لتسلم له سرقته، وهؤلاء جاءوا مقبلين إليهم، ليس لهم همٌّ إلا إزالة التهمة التي رموا بها عنهم، فقالوا في هذه الحال: { مَاذَا تَفْقِدُونَ } ولم يقولوا: \"ما الذي سرقنا\" لجزمهم بأنهم براء من السرقة.
(قالوا) فعل ماض وفاعله
(الواو) واو الحالـ (أقبلوا) مثل قالوا
(على) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بـ (أقبلوا) ،
(ماذا) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب مفعول به ،
(تفقدون) مضارع مرفوع ...والواو فاعل.
جملة: «قالوا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «أقبلوا ... » في محلّ نصب حال بتقدير
(قد) .
وجملة: «تفقدون ... » في محلّ نصب مقول القول.
- القرآن الكريم - يوسف١٢ :٧١
Yusuf12:71